أبو الحسن الأشعري

519

مقالات الإسلاميين واختلاف المصلين

وقال « 1 » « عبّاد بن سليمان » : معنى القول إن اللّه شيء انه غير فلا شيء الا غير ولا غير الا شيء وقال « 2 » « الصالحي » : معنى ان اللّه شيء لا كالأشياء معنى انه قديم وهو معنى انه عالم لا كالعلماء قادر لا كالقادرين ، وما قال بهذا غيره أحد « 3 » علمناه وقال « الجبّائى » : « 4 » القول شيء سمة لكل معلوم ولكل ما أمكن ذكره والاخبار عنه فلما كان اللّه عز وجل معلوما يمكن « 5 » ذكره والاخبار عنه وجب انه شيء وكان « الجبّائى » يقول إن البارئ « 6 » لم يزل غير الأشياء التي يعلم أنها تكون والتي يعلم أنها لا تكون وانها « 7 » تعلم اغيارا له قبل كونها وان الغيرين لأنفسهما كانا غيرين ، ومعنى انه غير الأشياء انه يفرق بينه وبين غيره من « 8 » سائر المعلومات وانه « 9 » بمنزلة انه ليس بعضا لشيء منها وليس [ شيء ] منها بعضا له ، وكذلك كان يقول إن البارئ لم يزل غير الأشياء وزعم « عبّاد بن سليمان » « 10 » ان اللّه يقال إنه « 11 » قبل ولا يقال قبل الأشياء

--> ( 3 ) أحد غيره ح ( 5 ) ذكره . . . يمكن : ساقطة من ح ( 6 ) البارئ د اللّه ق س ح ( 7 ) وانها : وانه ح ( 8 ) من ح في د ق س ( 9 ) وانه ح وان د ق س ( 11 ) يقال إنه : في الأصول كلها : تعالى له ( 1 ) ( 1 - 2 ) راجع ص 181 : 6 - 8 ( 2 ) ( 3 - 4 ) راجع ص 168 : 3 - 8 وص 501 : 13 - 16 ( 4 ) ( 6 - 7 ) راجع ص 161 : 9 - 10 ( 10 ) ( 15 - ص 520 : 2 ) راجع ص 180 : 7 - 8 وص 196 : 10 - 12 وص 496 : 12 - 13